عشرون دقيقة بعد منتصف الليل: بداية يوم لا أرغب به

أكتب هذه المدونة وأنا أشعر بالخجل. الثلاثينيات في عصرنا مقترنة بالإنجازات، لكنّ الواقعية من حولي تسلبني الرغبة برؤية الفرح.

حزينة، كوجه المجدليّة

منذ متى وإسرائيل تخاف على السوريين وتنصّب نفسها قاضيًا للصلح بينهم؟

مدونة