يوم المرأة

المرأة في أحوالها الشخصية: عندما يكتب الرجال القانون

بين دساتير تنص شكلياً على المساواة بين جميع المواطنين والمواطنات وقوانين أحوال شخصية تستند على شرائع دينية وضعت قبل مئات السنين، تضيع حياة المرأة وأهليتها القانونية وكينونتها الإنسانية. وحده قانون وضعي مدني يمكن اليوم أن يحقق العدالة التامة والمساواة الحقيقية من دون التمييز على أساس الجنس أو العقيدة.

العنف.. مرتدًا إليها

تنقل المرأة العنف إلى من هم أضعف منها، كالأطفال وزملاء العمل والنساء الأخريات. وفي هذا السياق، يمكننا فهم مثال المرأة التي تكون عدوة المرأة في مجتمعاتنا، لأن في ذلك تهديداً لوجودها، تهديداً للشروط ولأحكام التي تعيش من خلالها، تهديداً لقيمتها ورغبتها.

ننتصر للرومانسية التي تسقط النظام وتبني غيره

لقد ناضلنا لسنوات وكأننا في شارع واحد ولكن كل منا يحمل مظلة. كانت مرحلة القضايا الموزعة والنضال الهوياتي. بعدسة نسوية نقرأ كيف تتقاطع هذه القضايا وتتحوّل إلى شبكة، وكيف ننتقل من النضال القائم على أساس الهوية إلى التضامن لبناء جبهة نسوية.

موجة نسويّة رقمية؟

هناك من يعتبر أن الإنترنت أتاح الانتقال إلى الموجة الرابعة من النسوية، إذ إن مساحة الحركة للفكر النسوي غدت أكثر اتساعًا مع التطور التكنولوجي الاتصالي، وارتدت أشكالًا ووسائل نضالية جديدة.

ما النِّسوية، وما الجندر؟

تحاول هذه المقالة التقرّب، بإيجاز شديد، من مفهومين، هما: النِّسوية، والجندر. فهذان المفهومان، بخلاف ما يبدو للوهلة الأولى، ليسا بديهيين أو واضحين بذاتهما، ولا هما محلّ اتفاق عام حتى بين النسويين أنفسهم، بل خصوصاً بين النسويين أنفسهم.

 
×