يسار

طوائف وأكياس رمل

التحدّي أمام القوى التقدّمية يتمثّل بالدفع نحو الخروج من فقاعات الخوف الهوياتية واستبدالها بمنطق يأخذ بالاعتبار موازين القوى القادرة على تكريس مصالح الغالبية في النظام الجديد

أنا الابن الشرعيّ للحرب

أنا الابن الشرعي لحربٍ ذهب إليها جيلٌ كاملٌ ولم يعد منها، لحربٍ أعطت وعوداً كثيرة لم تفِ بها.

الحرب الأهلية، أو مقدّمة العدوان الطبقي

كانت بدايةً ثورة (أو شُبّهَت لهم)، وكانت “الحركة الوطنية مسيطرة على 80 في المئة من الأراضي اللبنانية”، ثم “اختلط الحابل بالنابل”، وانتهى الأمر بترسيم ملامح حربٍ “باردة”، سيتبيّن في ما بعد أنّها أشد فتكاً من القتال بالرصاص الحَي، كما أنّها ستحكم روتين الجمهورية الثانية.

اليسار في سوريا: من التغيير الوطني الديمقراطي إلى الخراب

لم يكن اليسار السوري عموماً بالغائب عن الحراك، على الرغم من الطابع الشعبي غير الحزبي الذي غلب في المراحل السلمية الأولى، وشكّلت المراهنة على التصاعد التدريجي لنضالات السوريين وعلى نبذ السلاح والتدخّل الخارجي والطائفية محور سياسات اليسار الوطني الديمقراطي.

أنصاف حقائق كاذبة

نشر موقع “الجمهورية.نت” رسالة مفتوحة، بعنوان “محو الناس عبر التضليل: سوريا و”أنتي إمبريالية” الحمقى”. من يدقّق في ما جاء في الرسالة ويقارنه بالوقائع، سيصدمه اكتشاف أنَّ أصحابها قد اخترعوا خصماً لا وجود يُذْكَر له في الواقع السوري.

 
×