هجرة

لهاث

في خضم الأزمات والشح والطوابير والخوف، نحن عالقون بين بين في كلّ حيّ وكل مدينة من هذا الوطن المكلوم، ومحكومون باللهاث تهصرنا فوبيا الأماكن الواسعة على اللصوصية.

لسّاتنا هون

كبرتُ على طريق اللاذقية جيئة وذهاباً. أعرف الطريق شجرة شجرة. أحفظ أسماء محطات الوقود على جانبي الطريق محطة محطة. هذا ما أجبت به صديقاً يتصل بي من ألمانيا بعد أن غدا لاجئاً فيها ليسألني: “لسّاتك بسوريا… كنت أعتقد أنّك أول من سيخرج!”.

 
×