نسوية

نوال السعداوي: كزهرة لوتس.. أو أبعد

نادرًا ما أنجب العالم العربي المعاصر شخصيّة مثيرة للجدل مثل نوال السعداوي، لكنها كانت نموذجاً مخالفاً للمرأة العربيّة النافذة، التي ما إن تحظى بمنصب ما حتّى تتعرّى ببطريكيتها

باربارا كاسان: التّفلسف بصيغة المؤنّث

لم يعد بالإمكان أن تكون المرأة فيلسوفة وتبقى امرأة وفيلسوفة في آن، بل لا بدّ لها أن تنتفض على النّظام الفلسفيّ لتكون امرأة فيلسوفة. هل تنحصر غايتنا في مجرّد أن تصل امرأة إلى منصب رئيس أو قاضٍ في ظلّ النّظام القديم نفسه؟ طبعًا لا. وهكذا أيضًا بخصوص الفلسفة.

المرأة في أحوالها الشخصية: عندما يكتب الرجال القانون

بين دساتير تنص شكلياً على المساواة بين جميع المواطنين والمواطنات وقوانين أحوال شخصية تستند على شرائع دينية وضعت قبل مئات السنين، تضيع حياة المرأة وأهليتها القانونية وكينونتها الإنسانية. وحده قانون وضعي مدني يمكن اليوم أن يحقق العدالة التامة والمساواة الحقيقية من دون التمييز على أساس الجنس أو العقيدة.

التغيير الاجتماعي واللغة… أيهما أولاً؟  

واحدة من الجولات التي سجلها مجمع اللغة العربية كان التعامل مع كلمة “جندر”. استغرقه الأمر وقتاً حتى أقرّ عام 2009 كلمة “جنوسة” مبرراً بأنها مصدر على وزن ذكورة وأنوثة. لم تنتشر الكلمة كثيراً، على عكس جندر وحتى نوع اجتماعي. 
أين تكمن المشكلة؟ 

العنف.. مرتدًا إليها

تنقل المرأة العنف إلى من هم أضعف منها، كالأطفال وزملاء العمل والنساء الأخريات. وفي هذا السياق، يمكننا فهم مثال المرأة التي تكون عدوة المرأة في مجتمعاتنا، لأن في ذلك تهديداً لوجودها، تهديداً للشروط ولأحكام التي تعيش من خلالها، تهديداً لقيمتها ورغبتها.

 
×