نزوح

غروبُ بيروت

أسرعتُ أنا بحكم تجربتي السورية إلى غرفةٍ أخرى لأنتشل حقيبةً صغيرةً فيها بعض أوراقي ونقود قليلة. ربّما كان سيليه انفجارٌ آخر يقضي عليّ، لكن ما الفرق لو نجوت أنا وفقدتُ – كسوريٍ في لبنان – أوراقي غير المكتملة أصلاً.

بحرٌ وسماءٌ واطئةٌ وحرب، في مجموعة قصصية

القصة الأخيرة في المجموعة، “كما في السماء كذلك على الأرض” رحلة إلى السماء، تُقرأ بمتعة كقصة منفردة، وكخاتمة لـ”محاولة متأخّرة للبكاء”. عنوانها لا يختزل ما فيها من خيال بارع، غير أن فيه ذلك الاستخلاصَ “القدَريّ” ربّما، الذي يصل إليه فلاسفة وفنّانون وأفراد في هذا العالم: مات الملك، عاش الملك! هذا ما كان، هذا ما سيكون. ليس لنا إلا هذا الكوكب الذي عليه نحيا ونموت.

 
×