منيابلويس

أن تكون أَسوَد في أميركا

ليست هناك نصوص قانونيّة تجرّم خطاب الكراهية في أميركا، بحجّة تعارض قيود كهذه مع مبدأ حرّية التعبير الذي يكرّسه التعديل الأوّل في الدستور الأميركي. وكما يعلّمنا ميشال فوكو، فإن اللغة (والإنتاج المعرفي المرافق لها) تمظهرٌ لعلاقات القوّة في المجتمع، وكذلك هي الآليات القانونيّة المعبّرة عنها.

 
×