منظمة الصحة العالمية

بحثاً عن لقاح “كورونا” الأمثل

مع تقدم سباق تطوير اللقاحات، اعتلت وسائل الإعلام موجةَ المنافسة، وفاضت بتقارير استناداً إلى النِّسَب التي صرّحت عنها الجهات المطوِّرة لناحية الفعالية، أو السلامة، أو عدد الإصابات أو الوفيات بين المتلقين، ما هيأ الأرض لجدالاتٍ طامحةٍ للوصول لأحكامٍ قطعية تُمكّنُ من مفاضلة هذه اللقاحات. فهل من سبيل لإزالة الالتباسات الناجمة عن ذلك؟

عامٌ في عُمرِ الوباء: هل في الأفق ما قد يُعدّل كفّةَ الإخفاقات؟

لا ينبغي التقليل من أهمية أي بحث، فحتى الأبحاث التي تأتي نتائجها سلبيةً أو دون التوقعات، من الممكن استخلاص عِبَرٍ منها قد توجه مسار غيرها من الأبحاث وتجنبها الوقوع بالفخاخ عينها.

 
×