مسلسلات

التنمّر على الفنّيين والممثّلين الصغار

يتعلم الممثلون الشباب مع الوقت أن شق طريقهم وبناء صورتهم تستلزم إظهار قدرٍ من الغرور والتعالي، وغالباً ما يرد الفنيون على الأذى الذي يتعرضون له بالسخرية والقول إن طالب التمثيل يصبح “أستاذاً”، ويطلقون على عملية تحوّله إلى شخصية اعتبارية بـ”التنجيم”.

تحوّلات الدراما التلفزيونية السورية

على الأغلب أن يتأثر مسار الدراما السورية بتغيّر الأجواء الثقافية والعوامل التكنولوجية والتمويلية، من دون حيازة قدرة جدية على المنافسة، أو على الوقوف ككتلة متمايزة عن سائر أنماط الإنتاج في العالم العربي.

مزاحمة الرداءة والدفاع عن قيمة المحتوى

الملاحظ أنّ المحتوى الخفيف، والسخيف غالباً، يَرُوج بسهولة عبر “السوشل ميديا”، بدليل التزايد المهول في تعداد متابعي “البلوغرز” و”الإنفلونسرز” الذين تغصّ حساباتهم بموادَ لا يصحّ أن نصنّفها إلّا في خانة “الترفيه الرديء”، لكنّ هذا لا يعني أنّ كل ما يمكن أن يحظى بـ”شعبية افتراضية” هو ساذجٌ بالضرورة.

موسيقى تصويرية لصفعة على وجه “السيستم” 

المسلسلات التي تقدّم أبطالاً خارجين عن القانون، في Netflix وأخواتها، تداعب مشاعرنا الثورية، إلا أن صفع “السيستم” في الحقيقة يختلف عن صفعه على التلفزيون. محاولة صفع “السيستم” سينجم عنها دخول أغلب المحاولين الى معتقلات النظام، أو وقوع المحاولين تحت منشار يقطّعه حتت.

المستقبل لـNetflix وأمثالها

نمو “نتفلكس Netflix” ونجاحها لفت نظر عمالقة عالم السينما والتلفزيون. وتسعى “آبل” مثلاً إلى شق طريقها في سوق محتوى الترفيه مع إطلاقها خدمة Apple TV+. وقد جرى الإعلان عن استثمارات تصل إلى أكثر من أربعة مليارات دولار خلال السنوات الثلاث القادمة من أجل صناعة محتوى خاص بها تجتذب أسماء لامعة كأوبرا وينفري وستفين سبيلبرغ وجينفر آنيستون.

 
×