مرفأ بيروت

كعكة شرقي المتوسط

جملة من الأسباب جعلت من مرفأ بيروت، ما قبل انفجار مستودع نترات الأمونيوم، بديلاً لمرفأ اللاذقية، وصارت تدخل عبره كثيراً من شحنات المساعدات الأممية. فيما تعدّ مشاركة مرفأ بيروت في عملية إعادة الإعمار في سوريا، كنافذةٍ لاستيراد مواد البناء الأولية والمعدات، من أهمّ الأدوار المأمول أن يلعبها المرفأ في السنوات القادمة.

غروبُ بيروت

أسرعتُ أنا بحكم تجربتي السورية إلى غرفةٍ أخرى لأنتشل حقيبةً صغيرةً فيها بعض أوراقي ونقود قليلة. ربّما كان سيليه انفجارٌ آخر يقضي عليّ، لكن ما الفرق لو نجوت أنا وفقدتُ – كسوريٍ في لبنان – أوراقي غير المكتملة أصلاً.

يمامة المرفأ

أستسلم للواقع وأقترب من صاحب “التي شيرت” الزيتية، وأعتذر عن كوني صحافيّة متطفلّة على حزنه. نجلس على مقربة، على كرسيّ بلاستيكي وجهه مسمّر أمام مدخل المرفأ. ربّاه كم أكره الانتظار! أحاول أن أشتّته لكنّي أفشل.

 
×