محيي الدين اللباد

أحمد اللبّاد: أفرش ألعابي المتنوعة ثم أركّبها

قبل ستة أيام، رحل الكاتب والباحث المصري الدكتور مصطفى اللباد بعدما صارع المرض طويلًا. وقبل يومين حلّت الذكرى التاسعة لرحيل أبيه، أحد أشهر الفنانين التشكيليين العرب في العصر الحديث، محيي الدين اللباد. اليوم، ينشر “أوان” ملفًا عن أحمد اللباد، شقيق مصطفى وابن محيي الدين، والذي ترك بدوره بصمة غائرة في الفن التشكيلي وفي فن تصميم أغلفة الكتب في مصر والعالم العربي، بعدما تحوّل إلى مرجع في الثقافة البصرية العربية.
الملف هذا إهداء للراحل مصطفى، لروحه السلام.

الالتزام الإنساني.. والجمالي للّباد

تتعدد اهتمامات اللباد، إلى درجة أنه يصعب اختصاره فى كونه فنان جرافيك، أو صانع كتب وصحف، أو مصور فوتوغرافي. هو قبل ذلك فنان تشكيلي، وكثيرًا – أيضًا- ما تخرج تأملاته للأشياء عبر الكتابة التى تكشف عن حساسية شديدة، وذكاء ولماحية وخفة ظل وسرعة بديهة، ولا تخلو من كثافة لغوية.

وقوفٌ على الحافّة

مقاربة مشروع أحمد اللباد من باب أنه وريث لأبيه، محيي الدين اللباد، تبدو غير مجدية. فهذا رأي يظلم الاثنين معاً، بل ويعمي عن حقيقة الافتراق بين رحلتيهما في عالم التشكيل الغرافيكي.

.. غلاماً ذكيّاً: عن اللبّاد أباً وابناً

لا أخبره أن والده قال وهو يشير إلى كتاب في مكتبة معهد العالم العربي: “هذا عمل ابني أحمد. أجدع مصمم أغلفة في مصر كلها…”، وابتسم أعرض ابتسامة يمكن لرجل أن يبتسمها.

نحن الآن بلا رايات، هذا وقتُ تهيئة التربة للبذار

إدارة التصميم بعناصر مختلفة السطوع، كالحفر والرسم والفوتوغرافيا والخط وغيرهم فيما يبدو هي ممتعة لتركيبتي الحذرة، كصغير “يفرش” ألعابه المتنوعة، ثم يقوم بتركيبها بسماتها المختلفة والمتنافرة أحيانًا في سيناريو جديد كل مرة.

 
×