ماركس

فريدريك إنجلز: اكتشاف قارة الطبقة العاملة

أخذت كتابات أنجلز وماركس تتخذ طابعًا اقتصاديًا مضطردًا. فانغمس ماركس في دراسة الاقتصاد، في حين صاغ إنجلز -بالتوازي- نتائج تحقيقاته الاقتصادية في مخطوطته “حال الطبقة العاملة في إنجلترا” (1845). يومها تغير كل شيء.

ديفيد هارفي: عن الحاجة إلى استجابة جماعية لمأزق كورونا

تُعدّ الأزمة التي أحدثها وباء كورونا والإجراءات الإسعافية اللازمة للخروج من هذه الأزمة فرصةً للتفكير في كيفية بناء مجتمعٍ مختلف لا يكون رهينةً لرأس المال. يعالج المفكر الماركسي وأستاذ الجغرافيا والأنثروبولوجيا في جامعة City University of New York ديفيد هارفي هذه المسألة في موقع “جاكوبِن” Jacobin بإسهاب، من خلال إحالات إلى بعض من نتاج كارل ماركس، نقدّمها هنا مترجمة إلى العربية.

السياسات المناهِضة للرأسمالية في زمن الكوفيد-19

في حال لم تستطع الصين تكرار دورها في أزمة 2007-2008، عندئذ سينتقل عبء الخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة إلى الولايات المتحدة وهنا قمة المفارقة: إذْ أنَّ السياسات الوحيدة الناجعة، على المستويين الاقتصادي والسياسي، أكثر اشتراكية من أي شيء يمكن لبيرني ساندرز أنْ يقترحه، وسوف يكون إطلاق برامج الإنقاذ هذه برعاية دونالد ترامب، خلف قناع إعادة أميركا عظيمة من جديد

عن ماركس، من دون مناسبة

في مثل هذه الأيام قبل 158 عامًا (آب/أغسطس 1861)، بدأ كارل ماركس بكتابة المخطوطة الثانية لما تم جمعه لاحقًا في كتابه الأشهر، “رأس المال”. قبل هذا التاريخ، وبعده، كانت لماركس محطات من الإنتاج الفكري والنشاط السياسي التي تناسلت وتكاملت لتؤسس فهمًا ماديًا جدليًا للتاريخ. يقدّم هذا الملف مجموعة من القراءات الماركسية المُختارة لمعنى أن يكون المرء ماركسيًا في القرن الحادي والعشرين، فيستعيد “البيان الشيوعي” ويناقشه بعَين معاصرة، شكلًا ومضمونًا، ويُضيء على بعض ما يرتبط بنظرية ماركس عن الأزمة الرأسمالية ونموذجه للتغيير الاجتماعي. ما يلي استحضارٌ لقسطٍ يسيرٍ من إرث كارل ماركس، كما يراه ماركسيون، من دون مناسبة.

كارل ماركس لم يوارَ الثرى

ليس ضريح ماركس، بالنسبة إلى الفاشيين، موقع شخص ميت، بل شيء يُهدد بالعودة. والماركسية هي العدو الأبدي للمخيلة الفاشية.

 
×