لبنان

خلف مَرايانا: في أزمة قوى الاعتراض اللبناني وكيفية الخروج منها

المقاربة الأخلاقية من العوارض المرضيّة خلال الانتفاضة اللبنانية، وهذا العارض أخذ يتفاقم مع مرور الوقت بدلًا من أن يتقلّص. قد نجد له أسبابًا تخفيفية على اعتبار أن استحالة الإصلاح في “أرخبيل الطوائف” تجعل من المقاربة الأخلاقية ملجأ سهلًا؛ فإن كان يستحيل إصلاح النظام، نصبح غير قابلين بأقلّ من إسقاطه.

الانهيار اللبناني: حدود التغيير في المقاربة الأميركية

الصراع المحتدم في لبنان خلال السنوات القليلة المقبلة هو داخل هذا الفراغ، من سيجتذبه؟ ومن سينظمه؟ ومن سيديره؟ وكيف سيوظّفه؟ والأهم: كم ستستغرق هذه العملية وقتاً؟

طوائف وأكياس رمل

التحدّي أمام القوى التقدّمية يتمثّل بالدفع نحو الخروج من فقاعات الخوف الهوياتية واستبدالها بمنطق يأخذ بالاعتبار موازين القوى القادرة على تكريس مصالح الغالبية في النظام الجديد

الحرب إذ تحكيها السينما

في ذكرى الحرب الأهلية، عرض لثلاث سردياتٍ سينمائية توثّق يوميات من عاشها وما زال، وتنبش عناوين نقاشاتٍ لم تجر.

لا عدالة انتقالية في ظلّ عنف اقتصادي

نطرح في ذكرى الحرب سؤالاً عن كيفية تحقيق عدالة انتقالية في لبنان، ووفق أي معايير. إذ نادراً ما شهدت دول حروباً، ثم عاشت انهياراً اقتصادياً رعته ميليشيات الحرب نفسها. فيما الدول التي عاشت انهياراً مماثلاً، لم تكن تعاني في الغالب من أوجاع حرب لم تلتئم بعد.

 
×