لاجئون

بحر وجبل

عجزتُ عن تكوين صداقات دائمة هنا، أعزو ذلك إلى “اختلاف الهمّ”، بالإضافة إلى أنني لست من روّاد مقاهي بيروت ولا ورشات المجتمع المدني.. حقيقةً لستُ من روّاد شيء

من شارع “غريفي” إلى دمشق

لا تسعفني ذاكرتي اليوم في تذكّر اسم الشارع الذي يقع فيه محلّ القبعات وبائعها العجوز في دمشق، لكني على يقين أنّ قدميَّ ستقودانني إلى هناك، حين أعود إلى دمشق، من دون توهان ولا تردد، بقوة ذاكرة الجسد

عن ديكتاتورية المثقف الذي لا يرى غير نفسه

لا أدري ما يمكن أن نسمّي الحركة الثورية التي ينتجها منظرون محافظون. لا أدري كيف يمكن أن نلمس بديلاً ثورياً يجترحه مثقّفون ومثقفات يعتبرون أن الرأسمالية بأكثر أشكالها قهراً قادرة على إنتاج ديمقراطية. ربّما ما يمكننا فعله هو فهم نظرة مثقّفي/ات هذه الحركة عبر تعريفاتهم للآخرين، عبر الخانات التي يختزلونهم من خلالها، وعبر البديل الذي يلهثون […]

عابر بريد

بلد الاحلام، هكذا تسمى.. حزمت حقائبها لمواعدة هذه التسمية، ومضت. عامها الثلاثون كان مليئاً بالوجوه والأماكن والفرح والحزن والغضب والحنين، كان مليئاً بكل أشكال العاطفة. هكذا تكون البدايات، غالباً، حين يتعلق الأمر بالوافدين إلى أميركا من بلاد المشرق. أما اليوم فهي أسيرة شارع بلا مارّة وبيت لا يطرق بابه أحد من دون موعد مسبق، هذا […]

 
×