لاجئون

بي رغبةٌ في الصراخ: عن ورشة لكتابة اللاجئات السوريات في ألمانيا

ملفّ من إعداد: كفاح علي ديب ينشر “أوان” نصوصاً للاجئات سوريّات في ألمانيا يأتين فيها لأول مرة إلى التعبير ويحكين فيها عن حنين الذاكرة وظروف الحرب واللجوء والمستقبل المأمول أو المتخيّل. الملف الذي أعدته الزميلة كفاح علي ديب يُضاف إلى ما سبق نشره وما نعتزم المثابرة على تقديمه في المستقبل لجهة المساهمة في بناء ذاكرة […]

حفيدات شهرزاد السوريّات يحكين في ألمانيا

بحكم عملي في عدد من المشاريع الموجّهة للاجئين والمهاجرين في ألمانيا، كنت، وما أزال على صلة وثيقة مع اللاجئين، خصوصاً السوريّين ، وعلى الأخصّ النساء. في تلك المشاريع، عرفت نساء كثيرات، وسمعت منهن وعنهن عشرات، بل مئات، القصص. قصص عن النجاح والخيبة، عن الرغبة والأمل، وعن الطموح والإحباط. وكلّ قصة من تلك القصص جديرة بأن […]

لاجئة، ولي خصوصيّتي!

(من ورشة لكتابة اللاجئات السوريات في ألمانيا) بين هنا وهناك، رحلة محفوفة بالمخاطر، خضْتُها أملاً بالوصول إلى مكان آمن، يساعدني في تحقيق أحلامي. لكنّ الأمان لم يكن الشرط الوحيد لتحقيق ما أحلم به. عند وصولي لاجئة إلى ألمانيا، البلد الآمن، أرسلوني، مثل غيري من اللاجئين، إلى منطقة شبه نائية. شعرت أنّني في المنفى. وكأنّ من […]

في المتحف

زينة شاهين (من ورشة لكتابة اللاجئات السوريات في ألمانيا) في برلين مدينتي. أنتبه إلى أنّني أقول مدينتي بإضافة ياء ضمير المتكلّم المفرد، ضمير الملكيّة! ذلك لأنّني منذ أن أتيت إلى هذه المدينة لم أشعر بالغربة. بل شعرت أنّني جزء من مجتمعها، وأحد أفراد جنسيّاتها المختلفة. في برلين، أزور متحفاً، لأوّل مرّة في حياتي! تملّكني شعورٌ بالدهشة […]

أتذكّر وأتأمّل!

(من ورشة لكتابة اللاجئات السوريات في ألمانيا) في الليل يسكن الضجيج ليبدأ أنين الذكريات، والصراع بين الماضي والحاضر، الماضي القاتل والمستقبل المجهول. أتذكّر! أتذكّر أنّني كنت عاجزة عن فعل أيّ شيء، بينما كنت أخوض فوضى في الحواس. كان ذلك، يوم غاب خالي. خالي نصف قلبي الذي قضيت معه عشر سنوات، كان خلالها بديلاً لأبي. أبي […]

 
×