كورونا

نصف كأسنا الملآن

وصف لي طبيبي النفسيّ Zolosyr 100 عياره أثقل ممّا أتناوله عادة. هذا الدواء الذي يتناوله أغلبنا، هو الآخر مفقود. أبتلعُ حبّتين وأشرب نصف الكأس الملآن بالماء. ثمّ أتمدّد بجانب بقيّتنا، نلتحف الخواء.

تقاطع قصص

– مَن قال إني أعتبر القصة عملاً!؟ أقول له. القصة كائنٌ حيّ، مخلوقٌ له لحظة ولادة ورحلة حياة. ومتى تورّطنا بإنجابه لا يحق لنا تركه غير مكتمل النمو. سنعيقُ مسيرتَه ونصعّبُ عليه العيش.

– هذه مبالغة ورومانسية زائدة. كلّ ما في الأمر أننا كتبنا مقدمة، مقدمة فقط!

كوفيد-19 والعمران الفائض: كيف أنتجنا مدناً ومبانٍ لا حاجة لنا بها

بينما تبدو لنا المساحة مكاناّ حراً للحركة، يساعد العمران في تحويلها إلى مربّعات أمنية طبقية عنصرية جندرية، تمنع وتُجيز، وتقفل وتفتح أمام من يستطيع أن يشارك في العملية التجارية.

ديفيد هارفي: عن الحاجة إلى استجابة جماعية لمأزق كورونا

تُعدّ الأزمة التي أحدثها وباء كورونا والإجراءات الإسعافية اللازمة للخروج من هذه الأزمة فرصةً للتفكير في كيفية بناء مجتمعٍ مختلف لا يكون رهينةً لرأس المال. يعالج المفكر الماركسي وأستاذ الجغرافيا والأنثروبولوجيا في جامعة City University of New York ديفيد هارفي هذه المسألة في موقع “جاكوبِن” Jacobin بإسهاب، من خلال إحالات إلى بعض من نتاج كارل ماركس، نقدّمها هنا مترجمة إلى العربية.

كوفيد-19: كيف خلقنا ما يقتلنا 

المطلوب من أجل احتواء التعامل مع النتائج الكارثية للجائحة تغييرٌ على مستوى التمدّن. فالشكل الحالي للتمدّن غير مستدام، وهو غير متناسب مع الطلب. إذ إن المطلوب هو تأمين مساكن للطبقتين الوسطى والعاملة، ينما المعروض مساكن مترفة في كثير من الأحيان. أي أنّنا لا نبني كي نسكن، بل كي نحوّل المكان إلى سلعة في سوق المضاربات العقارية.

 
×