كتابة

تقاطع قصص

– مَن قال إني أعتبر القصة عملاً!؟ أقول له. القصة كائنٌ حيّ، مخلوقٌ له لحظة ولادة ورحلة حياة. ومتى تورّطنا بإنجابه لا يحق لنا تركه غير مكتمل النمو. سنعيقُ مسيرتَه ونصعّبُ عليه العيش.

– هذه مبالغة ورومانسية زائدة. كلّ ما في الأمر أننا كتبنا مقدمة، مقدمة فقط!

طارق إمام: ذاكرة النّص جزءٌ من حاضره

طارق إمام روائي مصري نال جوائز أدبية مصرية وعربية عدّة، منها الجائزة الأولى لوزارة الثقافة المصرية 2004-2005، وجائزة ساويرس في الرواية عن رواية “هدوء القتلة” عام 2010، وجائزة ساويرس عن مجموعته القصصية “حكاية رجل عجوز كلّما حلم بمدينة مات فيها” عام 2012. إمام روائي مولع بالتجريب كما يُقال عنه، ولا زالت رواياته “هدوء القتلة” و”مدينة الحوائط اللانهائية” و”طعم النوم” تتبوأ المراكز الأولى في قوائم الكتب الأكثر مبيعاً.

في الطّريق إلى وجهي

أغمضُ عينيّ، وتحضرني لعبة الأسئلة التي لطالما لعبناها في ساعات وحدتنا الطويلة، وحدتنا التي لم يزدها الحجر الصحي العالمي إلا وضوحاً وخشونة. أرددُ بعضَها في رأسي، وأبتسم: “عبد الوهاب أم عبد الحليم؟ محمود درويش أم نزار قباني؟ كونديرا أم ساراماغو؟ فيلم أم رواية؟ كريستيانو أم ميسّي؟ دمشق أم حلب؟ وطن أم هجرة؟ …”

المنفيّ

مشكلته، بحسب تحليله، أعمق من المعرفة المحدودة المُؤطَّرَة وأكبر من حاجته لبعض المفردات. مشكلته في كونه مهووساً بالدقة والكمال في أغلب شؤون حياته وفي علاقته مع اللغة بشكل خاص؛ Perfectionniste كما قالت له مرة طبيبته التي عَزَتْ شكواه من اضطرابٍ في الرؤية إلى طبيعته المُغالية في الإحكام والصرامة.

تحية لك وللطف العالم

أحمد اللباد هو الاسم اللامع في عالم التصميم والرسم، وبالطبع في عالم أغلفة الكتب. كنت أرى الأغلفة التي يصممها أحمد بكثير من الحسد وأتمنى، من دون أن أفتح فمي، أن أحظى يومًا بغلاف يصمّمه بنفسه.

 
×