كاميرا

صورة صبي “الموستيك” اللذيذ ومديح المجهولين

عندما مرّت السّيارة القادمة من الجنوب إلى بيروت بالشّاب على “موستيكه” الصّغير حاملًا مكنسةً ورفشًا، لم يكن من الممكن إلا أن تتوقّف لتراه، في فرادته التي لم يرغب بها. فهو لم يكن هناك بهدف تصويره، بل كان في طريقه للالتحاق بجيش من آلاف المجهولين، بلا صورة ولا اسم.

 
×