قوى الحرية والتغيير

حدود “الرومنسية الثورية” في السودان

دخول “قوى الحرّيّة والتّغيير” إلى مؤسسات الدولة يعني أنها ستتنازل عن الكثير من رومانسيّتها. فـ”نصف الثورة”، وهو أفضل الممكن في الظرف السوداني الراهن وفي ظلّ الاختلال في الموازين، لن يحدث انقلابًا تامًا في سياسات الخرطوم، خصوصًا الخارجية منها، أقلّه في المستقبل القريب.

 
×