قانون

الظلال الكثيفة للمادة الثامنة

برغم مرور سنوات عدة على إلغاء المادة الثامنة من الدستور السوري، ما زالت ظلالها مخيمة على المؤسسات والنقابات وتشريعاتها المختلفة، وهو واقع لن يتغير قبل إصلاح سياسي يسمح بدخول قوى متعددة إلى المشهد السياسي والمجتمعي.

المرأة في أحوالها الشخصية: عندما يكتب الرجال القانون

بين دساتير تنص شكلياً على المساواة بين جميع المواطنين والمواطنات وقوانين أحوال شخصية تستند على شرائع دينية وضعت قبل مئات السنين، تضيع حياة المرأة وأهليتها القانونية وكينونتها الإنسانية. وحده قانون وضعي مدني يمكن اليوم أن يحقق العدالة التامة والمساواة الحقيقية من دون التمييز على أساس الجنس أو العقيدة.

ننتصر للرومانسية التي تسقط النظام وتبني غيره

لقد ناضلنا لسنوات وكأننا في شارع واحد ولكن كل منا يحمل مظلة. كانت مرحلة القضايا الموزعة والنضال الهوياتي. بعدسة نسوية نقرأ كيف تتقاطع هذه القضايا وتتحوّل إلى شبكة، وكيف ننتقل من النضال القائم على أساس الهوية إلى التضامن لبناء جبهة نسوية.

جرمانوس vs غانم: نجح صراع الجبابرة بسحق الضعفاء

في دولة اللاقانون تتحول مأساة التحرش إلى ترف صراع قوة بين شخصيات تتمتع بالامتيازات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. فيما يقبع الضحايا الحقيقيون خائفين من الإفصاح عمّا نالهم من الأقوياء، وتضيع حقوق الجميع.

 
×