فيروس كورونا المستجد

أين أضحت فرنسا في سباق تطوير لقاحات “كورونا”؟

في خضمّ السباق المحتدم لاحتواء جائحة “كوفيد 19″، يكاد يغيب اسم فرنسا بين المتنافسين، ما دفع الحكومة الفرنسية إلى دعوة الشركات التي تمتلك البنى التحتية المناسبة إلى تسخيرها لإنتاج لقاحات منافسة.

بحثاً عن لقاح “كورونا” الأمثل

مع تقدم سباق تطوير اللقاحات، اعتلت وسائل الإعلام موجةَ المنافسة، وفاضت بتقارير استناداً إلى النِّسَب التي صرّحت عنها الجهات المطوِّرة لناحية الفعالية، أو السلامة، أو عدد الإصابات أو الوفيات بين المتلقين، ما هيأ الأرض لجدالاتٍ طامحةٍ للوصول لأحكامٍ قطعية تُمكّنُ من مفاضلة هذه اللقاحات. فهل من سبيل لإزالة الالتباسات الناجمة عن ذلك؟

لسنا متساوين أمام الفيروس

تُبَين لنا هذه المراجعة التاريخية السريعة أن سياسات إدارة الأزمات الصحية كانت دائماً في خدمة الطبقات المُهيمنة أو لمَصلحتها، ولم تختلف الصورة كثيراً مع إدارة أزمة وباء فيروس “كورونا” في عشرينيات هذا القرن.

كوفيد-19: وباء مركَّب ولامتكافئ

“إن الحدَّ من الأذى الذي تسبب به كوفيد-19 سوف يتطلب إيلاء عنايةٍ أوسع بالأمراض المزمنة واللامساواة الاقتصادية-الاجتماعية. وما لم تصمّم الحكومات سياساتٍ وبرامجَ لمواجهة التفاوتات العميقة، فلن تنعم مجتمعاتنا بالأمان من كوفيد-19 حقًا”.

عامٌ في عُمرِ الوباء: هل في الأفق ما قد يُعدّل كفّةَ الإخفاقات؟

لا ينبغي التقليل من أهمية أي بحث، فحتى الأبحاث التي تأتي نتائجها سلبيةً أو دون التوقعات، من الممكن استخلاص عِبَرٍ منها قد توجه مسار غيرها من الأبحاث وتجنبها الوقوع بالفخاخ عينها.

 
×