فلسفة

باربارا كاسان: التّفلسف بصيغة المؤنّث

لم يعد بالإمكان أن تكون المرأة فيلسوفة وتبقى امرأة وفيلسوفة في آن، بل لا بدّ لها أن تنتفض على النّظام الفلسفيّ لتكون امرأة فيلسوفة. هل تنحصر غايتنا في مجرّد أن تصل امرأة إلى منصب رئيس أو قاضٍ في ظلّ النّظام القديم نفسه؟ طبعًا لا. وهكذا أيضًا بخصوص الفلسفة.

فلسفة ميشال سير وكوفيد-19: عن ضرورة العقد الطبيعي

تُغريك عناوين كُتب سير بقراءتها، لكنّها تتركك بعد القراءة في حيرة من أمرك، لا تعرف إلى أيّ الصّنائع تنسبها، إلى الفلسفة أم إلى العلوم؟ إلى السّرد أم إلى اللّاهوت؟ أتراها أقربُ إلى الحقوق أم إلى التّاريخ أم إلى الميثولوجيا، أو ربّما هي مجرّد تمارين في حبّ اللّغة؟ لكنّها في الحقيقة، كحال صاحبها، شيءٌ من ذلك كلّه.

لا أنبياء.. لا فلاسفة؟

الفيلسوف لا يتدخّل هنا للتّأمّل في معضلة فكريّة، بل للخروج من مأزق عاديّ في الحياة. يتدخّل لمساعدة إنسان مخمور أو شابّ خاب أمله في موعد غراميّ.. أو للتخلّص من تخمة الأخبار في زمن الميديا، أو حتّى لإسداء نصائح لقضاء عطلة نهاية أسبوع مريحة.

 
×