فلسطين

رحل مارادونا موج البحر، قولوا للملك الأحمق

اقترح مارادونا في نهاية التسعينيات عقد مباراة كرة قدم بين العراق والولايات المتحدة: “إذا فاز العراق يُرفع الحصار فوراً وإذا خسر فالوضع هو هو. سألعبُ مع المنتخب العراقي ولتجمع الولايات المتحدة أفضل نجوم اللعبة، وسوف نرى من ينتصر في النهاية، لا بدّ سينتصر الأطفال المحرمون من الغذاء والدواء”.

تحدّيات القطاع الثقافي في المنطقة العربية: الحريّة مقابل الغذاء

يقف العاملون في القطاع الثقافي اليوم أمام تحديات مستجدة تتعدد بين انسحاب بعض الممولين الدوليين من المنطقة، وفرض شروطٍ خاصّة في ما يتعلّق بالمؤسسات الفلسطينية، ولجوء ممولين إقليميين من الخليج إلى إشراك مؤسساتٍ وفاعلين من كيان الاحتلال في برامجهم وأعمالهم، ما يفرض على هؤلاء العاملين ابتكار ديناميّةٍ جديدة للاستمرار، وللدفاع عن حريتهم في التعبير وعن قناعاتهم كما عن معيشتهم

التطبيع: غلبة الزمن

مرّ الصراع العربي-الإسرائيلي بكثيرٍ من المحطات حتى وصل إلى اتفاقيات السلام والتطبيع الأخيرة بعد عقودٍ من “لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف”، فيما ردود الفعل العربية غالباً على حالها في رفض الواقع وعدم تطوير استراتيجيات جديدة تتعامل مع المستجدات.

كانت تُسَمَّى فلسطين، ستبقى تُسَمَّى فلسطين

على أطراف اتفاقيات التطبيع، ومن يقفون خلفهم ومن يغذّون السير على طريقهم، ألّا ينسوا “خطر” الشعوب قريب العهد ولا إصرار هذه الشعوب، بخلافهم وبخلاف كتبتهم، على الربط بين فلسطين والحريات والعدالة

كعكة شرقي المتوسط

جملة من الأسباب جعلت من مرفأ بيروت، ما قبل انفجار مستودع نترات الأمونيوم، بديلاً لمرفأ اللاذقية، وصارت تدخل عبره كثيراً من شحنات المساعدات الأممية. فيما تعدّ مشاركة مرفأ بيروت في عملية إعادة الإعمار في سوريا، كنافذةٍ لاستيراد مواد البناء الأولية والمعدات، من أهمّ الأدوار المأمول أن يلعبها المرفأ في السنوات القادمة.

 
×