فقر

كوفيد-19: وباء مركَّب ولامتكافئ

“إن الحدَّ من الأذى الذي تسبب به كوفيد-19 سوف يتطلب إيلاء عنايةٍ أوسع بالأمراض المزمنة واللامساواة الاقتصادية-الاجتماعية. وما لم تصمّم الحكومات سياساتٍ وبرامجَ لمواجهة التفاوتات العميقة، فلن تنعم مجتمعاتنا بالأمان من كوفيد-19 حقًا”.

في تعميق الفقر والتهميش: هذا ما اقترفته أيدينا

في نظر الكثير من أبناء الطبقات الوسطى، خاصة الناشطين منهم، تحولت أحزمة الفقر، ومعها بعض المناطق الفقيرة الأخرى، إلى كانتونات مغلقة لا يقربونها إلا في مهمات نادرة للغاية و”سياحية” الطابع، إن ذهبوا إليها فإنما ذهابهم “صوريّ”، كنخبويين قرروا التعبير عن شفقتهم على من هم “تحت”، كما لو كان الأخيرون مادة دسمة لعمل فني.

محاربة الفقر أم تحسين أوضاع الفقراء؟! عن جائزة نوبل للاقتصاد 2019

الأهم والأخطر، ويبدو أنّه الشيء الذي جلب “نوبل”، هو الغياب شبه التام لأي كلام جدّي عن الغنى، كما لو أنَّ الكلام على الفقر ممكن من دون الكلام على وجهه الآخر، الغنى، في عالمٍ يملك فيه بضع أفراد ما لا تملكه قارات بأكملها، بل في عالم يملك فيه بضع أفراد ما يملكونه لأنّ قارات بأكملها جُرِّدَت من ملكياتها.

 
×