غسان كنفاني

السيطرة بالزمن

كيف يمكن الحيلولة دون تفكك الهوية الفلسطينية التي تنشأ وتنمو الآن وفي هذه اللحظة في سياقات زمانية ومكانية متقابلة؟ ما الحل إلى حين التحرير؟ كيف يمكن أن نحول دون أن يصبح “خلدون” “دوف”، كما حذَّرنا غسان كنفاني في “عائد إلى حيفا”؟

الشرارة المتوهجة للنكبة: الثقافة أنموذجًا

نصادف اشتغالًا من جانب غالبية المبدعين الفلسطينيين على عنصرين متّصلين، أولهما عنصر بناء الذاكرة الوطنية، وثانيهما عنصر بناء المكان، حيث أن الخوف من فقدان المكان بتغيير أسمائه، شكّل، ولا يزال، مصدر أرق وألم للمبدع الفلسطيني.

 
×