عنف أسري

العنف.. مرتدًا إليها

تنقل المرأة العنف إلى من هم أضعف منها، كالأطفال وزملاء العمل والنساء الأخريات. وفي هذا السياق، يمكننا فهم مثال المرأة التي تكون عدوة المرأة في مجتمعاتنا، لأن في ذلك تهديداً لوجودها، تهديداً للشروط ولأحكام التي تعيش من خلالها، تهديداً لقيمتها ورغبتها.

حرمة المنزل و”كورونا” يحاصران نساء لبنان: جرائم العنف الأسري تتضاعف

بفعل العزلة الاقتصادية، يفقد الرجل إحساسه بالقوة و”الذكورة” التي غذتها التربية المنزلية والثقافة السائدة والموروث الاجتماعي، وهي الهالة التي يتمتع بها أمام زوجته. والعنف عندها قد يسلك طريقين، فإمّا أن يرتد على الذات، أو يتوجه إلى الخارج القريب، أي المرأة في العادة.  

 
×