عنصرية

عن الرجل الأبيض الصغير في داخل كل منا

في عالمك العربي، لست بعيداً عن أميركا. أنت تعيش هناك الآن، ولو كنت تسكن في بيت من بيوت رأس بيروت.

طقوس العنف في أميركا

لا يحضر تاريخ العنف العنصري هذا وطقوسه الوحشية إلا نادراً في سرديّات التاريخ الأميركية السائدة، ويغيب عن كتب التاريخ المدرسيّة لأنه سيشوّش الأسطورة القومية عن أمّة، صحّحت مسارها، وتسير قدماً إلى مستقبل أفضل.

ذاكرة من ميلانين

أحمل ذاكرة ملوّنة بلون بشرتي، ذاكرة من ميلانين تعكس عمق العنصرية ومفاعيلها. أحملها لأن كثراً يتوارثون عقداً، بعضها دوني يتولّد لدى ضحايا الاستعمار، وبعضها الآخر جاء من تاريخ سحيق من التمييز لدينا.

أن تكون أَسوَد في أميركا

ليست هناك نصوص قانونيّة تجرّم خطاب الكراهية في أميركا، بحجّة تعارض قيود كهذه مع مبدأ حرّية التعبير الذي يكرّسه التعديل الأوّل في الدستور الأميركي. وكما يعلّمنا ميشال فوكو، فإن اللغة (والإنتاج المعرفي المرافق لها) تمظهرٌ لعلاقات القوّة في المجتمع، وكذلك هي الآليات القانونيّة المعبّرة عنها.

ويتمان الآخر: الشاعر والأمّة.. وضحاياها

بالرغم من وجود قصائد تصوّر الآخر، الأسود، بإنسانية متفردة بمعايير زمنه، فإن ويتمان تعاطف مع مالكي العبيد أيضاً. كما أنه لم يتخلّص من العنصريّة وفكرة النقاء وتفوق العرق الأبيض في مهمته التاريخيّة.

 
×