عبد الناصر

عن الرواية وعبد الناصر والثورات المضادة: لقاء مع الروائي المصري صنع الله ابراهيم

اختار الكاتب والروائي المصري صنع الله ابراهيم أن يكون عنوان روايته الأخيرة الصادرة قبل أسابيع “1970”، أي عام رحيل الرئيس المصري جمال عبد الناصر. حول هذه الرواية وما سبقها من تجارب، وحول تشابك السيَر الذاتية بسيرة مصر السياسية، والحقائق الموثَّقة بالسّرد المُتخيّل للأحداث، يُجري “أوان” مقابلة مع صنع الله ابراهيم.

ويحدّثونك عن رميم!*

إن حياةً عفيّةً لقُطر عربي، لا تتوافّر إلا بانتمائه العضوي إلى “كومنولث” عربي، وهو بالتعريف: كونفدراليةٌ تعاهدية، وليس بالضرورة اتحاداً تعاقدياً… هو يتجاوز «الجامعة» بالمليان، وإنْ لا يَشترط أن يُدستَر بوحدة

عبد الناصر و”ثورة يوليو”: السياسي قبل العسكري  

أذكر أن الراحل محمد حسنين هيكل ذكر لي أنه قال لعبد الناصر مرة إنه بالتأكيد كان ضابطًا فاشلًا لكثرة أبيات الشعر التي كان يتلوها عليه. وبرغم أن “حافظ الشعر” ليس بالضرورة عسكريًا فاشلًا، فما قصده هيكل أن تكوين عبد الناصر كان مدنيًا وسياسيًا، أكثر منه عسكريًا.

 
×