طائفية

لا عدالة انتقالية في ظلّ عنف اقتصادي

نطرح في ذكرى الحرب سؤالاً عن كيفية تحقيق عدالة انتقالية في لبنان، ووفق أي معايير. إذ نادراً ما شهدت دول حروباً، ثم عاشت انهياراً اقتصادياً رعته ميليشيات الحرب نفسها. فيما الدول التي عاشت انهياراً مماثلاً، لم تكن تعاني في الغالب من أوجاع حرب لم تلتئم بعد.

“اللحظة الثورية” والمهرجان

الفعل الذي يقع في صلب السياسة هو ذاك لذي يستند إلى رؤية (أو برنامج ولائحة مطالب) يُجيد أصحابُها التموضعَ حيال قضايا الداخل والخارج، ويستندون إلى معطيات واقعية وإلى عمل جبهوي أو منظم، ويحسبون الموارد وموازين القوى.

ماذا بعد 17 تشرين؟

ليس 17 تشرين يوماً نحيي فيه ذكرى سنوية، وهو ليس يوماً يرمز إلى الصراع بين الناس والسلطة. فإذا ما نزعنا عنه هذه التصورات الرومانسية، رأيناه على أنه اللحظة التي أعادت إحياء أهمية العمل السياسي على الرغم من عزوف معظم المشاركين في الانتفاضة عنه لأسباب لا تحيط بمعنى السياسة كممارسة ولا بهدف اللجوء إلى التظاهر.

رجلٌ في خفّين من نار: مهدي عامل والحضور في الغياب

لعلّ مهدي عامل من أوائل المفكّرين العرب، ماركسيين وغير ماركسيين، الذين رأوا أنَّ الرأسمالية التي طاولت العالم كلّه لم تطاوله على النحو الواحد المتجانس ذاته؛ وأنَّ قوانينها العامة أو الكونية لا توجد إلا متميّزةً، تبعاً لبنية كلّ منطقة وتاريخها.

المتحوّل “اليساريّ” في الميدان: بصدد الطائفية

اللافت في انزلاقات اليوم إلى المنطق الطائفي قياساً بانزلاقات الماضي (كما لدى اليساريين الذين تناولهم مهدي عامل) أنّها بعيدة عنها كلّ البعد معرفياً وأخلاقياً، الأمر الذي يجعلنا نضع كلمة “يساريّ” حين نستخدمها لمنزلقي اليوم بين أقواس، تشكيكاً بها وسخرية منها.

 
×