شكسبير

التّكرار في الفنّ: اللعنة التي لا بدّ منها

أحصل على عقابي الخاص لـ”تذمري” من التكرار في عملي اليومي كجرّاح، إذ أقصى ما يتمناه الجرّاح (والمريض طبعاً) هو إبقاء العملية في المنطقة الآمنة المألوفة والمحمية بالتكرار، الذي يَخرج من صفة اللعنة إلى التميمة!

 
×