شعر

مارينا تسفيتايفا: حياة ضاجّة وشعر متفرّد

كانت تسيفيتايفا رصينة في مواقفها السياسيّة، فلم تأبه بآراء أدباء المنفى الغاضبة، وكتبت مقالاً عن شاعر الثورة العظيم مايكوفسكي بعد انتحاره، ومجّدت بشعره، بعيداً عن اختلاف مواقفهما السياسيّة

برتولت برِشت.. الحياة بجرعات كبيرة

في مثل يوم أمس (10 شباط/فبراير)، قبل 131 عامًا، ولد الكاتب والشاعر والمخرج المسرحي الألماني برتولت بريشت.
وبريشت، اليساري الذي هرب من ألمانيا النازية عام 1931، ثم حوكم في واشنطن عام 1947 بتهمة قيامه بتصرفات “غير أميركية”، عاد إلى برلين الشرقية ليدير المسرح الألماني أواخر الأربعينيات، واستمر عاملًا فيه حتى وفاته عام 1956. وقد عُرف بريشت بشعره فضلًا عن كونه من أبرز كتاب المسرح العالمي في القرن العشرين.
في ما يلي 25 قصيدة لبريشت مترجمة إلى العربية، مسبوقة بإضاءة تتناوله نشرتها حَنّة أَرِندت في مجلة The New Yorker، عام 1966.

صيّاد اللحظات الفارقة

هو لا يصمم أي أغلفة والسلام: لا بد أن يقنعه العمل أولاً، ثم يبدأ في التجول داخل سراديب النص كي يقترب تدريجاً من لحظة الاشتباك وخلق الرؤية الجمالية للنص.

خلقته الطبيعة للشعر، للتعبير عن “حزن الحقول”: عن الشاعر الروسي سيرغي يسينِن

سيرغي يسينِن (1895 ـ 1925) من أبرز شعراء “العصر الفضّي” في روسيا الثلث الأول من القرن العشرين. “آخرُ شعراء القرية”، كما قال عن نفسه.

مكسيم غوركي: سيرغي يسينِن

نمرُّ عبر جسر سيميونوفسكي الذي توقّفنا عليه ونظرنا إلى مياهه السوداء. لا أذكر عمّا كنا نتحدث، ربّما عن الحرب، إذ كانت قد بدأت يومذاك. لقد خلّف يسينِن عندي انطباعاً شاحباً عن صبيّ متواضع، مشتّتِ الذهن بعض الشيء، يشعر أنه لا مكان له في بطرسبورغ الضخمة.

 
×