سوشال ميديا

لقاح “كورونا” .VS العلم الزائف

قد لا ينجح المزيّفون في تغيير آراء الناس الذين اعتادوا سماع رأي المتخصصين الحقيقيين، لكنّهم استطاعوا أن يفرضوا أنفسهم كندّ، حتى لو كانت هذه الندية استعراضية شعبوية، وقيمتها في المجتمعات العلمية معدومة.

مزاحمة الرداءة والدفاع عن قيمة المحتوى

الملاحظ أنّ المحتوى الخفيف، والسخيف غالباً، يَرُوج بسهولة عبر “السوشل ميديا”، بدليل التزايد المهول في تعداد متابعي “البلوغرز” و”الإنفلونسرز” الذين تغصّ حساباتهم بموادَ لا يصحّ أن نصنّفها إلّا في خانة “الترفيه الرديء”، لكنّ هذا لا يعني أنّ كل ما يمكن أن يحظى بـ”شعبية افتراضية” هو ساذجٌ بالضرورة.

فضاءُ الكراهية

تشير أرقام “تويتر” إلى نشر حوالي ٣٥٠ ألف تغريدة كل ٦٠ ثانية بمعدل يبلغ ٥٠٠ مليون تغريدة في اليوم. أي أن السوشال ميديا تنتج محتوى خلال يوم واحد أكثر مما تنتجه، على سبيل المثال، الصحافة العربية خلال عام كامل.

 
×