سلطة

للإقلاع عن التدخين والحرب الأهليّة

الخوف من نتائج الحرب على سلوكياتنا وتوزّعنا بين بالغ يهرب من الحرب عبر الغرق في الملذات الآنية من ملهى ومقهى، ومراهق لا يرى في البلوغ إلا شبقاً لدورة دماء جديدة.

جرمانوس vs غانم: نجح صراع الجبابرة بسحق الضعفاء

في دولة اللاقانون تتحول مأساة التحرش إلى ترف صراع قوة بين شخصيات تتمتع بالامتيازات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. فيما يقبع الضحايا الحقيقيون خائفين من الإفصاح عمّا نالهم من الأقوياء، وتضيع حقوق الجميع.

“سنة أولى حريّة”: يسقط وهمنا

“سنة أولى” ليست باحتفالٍ أو إحياءٍ للذكرى السنويّة بل مقاربةً للتجربة كمبتدئين فيها. كأنها السنة الأولى في التعليم الجامعي لنيل إجازة أو السنة الأولى التي يتأقلم فيها مريض على تناول الدواء بعدما تمّ تشخيصه وأدرك ما أصابه، وأراد التحسّن.

عن 17 تشرين الذي لا يُنسى

يزعجني أننا نحتفل بذكرى هذه الأيام العظيمة والحال أسوأ مما كان. تؤسفني عبارة الاحتفال بهذا اليوم، ولكن من قال إن انتفاضة 17 تشرين هي “قدرة قادر”.

ماذا بعد 17 تشرين؟

ليس 17 تشرين يوماً نحيي فيه ذكرى سنوية، وهو ليس يوماً يرمز إلى الصراع بين الناس والسلطة. فإذا ما نزعنا عنه هذه التصورات الرومانسية، رأيناه على أنه اللحظة التي أعادت إحياء أهمية العمل السياسي على الرغم من عزوف معظم المشاركين في الانتفاضة عنه لأسباب لا تحيط بمعنى السياسة كممارسة ولا بهدف اللجوء إلى التظاهر.

 
×