سركون بولص

تذكرة العودة

الأحاديث الكثيرة التي كنت أتبادلها معكِ، حين كنتِ تدورين في داخلي وتُكسبينني الأفضلية في الطوابير ومقاعد الباص، لم أذكر لكِ فيها شيئًا عن ذلك الحيّ، عن تلك البلاد، فتلك البلاد حزينة، وأنا أريدك فتاةً سعيدة.

 
×