رمضان

رامز مجنون رسمي، “وإذا ما عجبك، ما تتفرج”

الضّيف يستغيث، والمُضيف يزيد جرعة التخويف، ثمّ يجبر محدّثه على التوسّل والاستجداء، ليبدو المشهد، في ظلّ ديكور الاستديو الّذي يحيل إلى مزاجٍ هيتشكوكيّ من الدرجة العاشرة، أقربَ إلى حفلة عبودية يُقال إنها تندرج تحت إطار “الترفيه”.

 
×