دمشق

عن غدٍ سوريّ سيأتي…

كولاج سوري لأفراد أرادوا مقارعة الموت بما هو أجمل.

الثالث الغائب: أو عن ثورة بلا ثوّار

يشكّل القطاع العام بؤرة تتجمّع فيها الخيوط الأساسية لبنية سوريا ومصيرها، بعيداً عن التحليلات الدينية والطائفية والليبرالية الجديدة، ويمكن أن تتركز فيها المطالب الجوهرية للسوريين، لا سيما هذه الأيام، أيام الحصار.

غُربة

أبحث في قصص التاريخ، من بلفاست إلى سراييفو، فبيروت، وبغداد، لم أجد شعباً مر بحربٍ مشابهة واستطاع فعلاً أن يجتاز جراح الذاكرة، فأُصاب بالإحباط من جديد.

نصف كأسنا الملآن

وصف لي طبيبي النفسيّ Zolosyr 100 عياره أثقل ممّا أتناوله عادة. هذا الدواء الذي يتناوله أغلبنا، هو الآخر مفقود. أبتلعُ حبّتين وأشرب نصف الكأس الملآن بالماء. ثمّ أتمدّد بجانب بقيّتنا، نلتحف الخواء.

في الطّريق إلى وجهي

أغمضُ عينيّ، وتحضرني لعبة الأسئلة التي لطالما لعبناها في ساعات وحدتنا الطويلة، وحدتنا التي لم يزدها الحجر الصحي العالمي إلا وضوحاً وخشونة. أرددُ بعضَها في رأسي، وأبتسم: “عبد الوهاب أم عبد الحليم؟ محمود درويش أم نزار قباني؟ كونديرا أم ساراماغو؟ فيلم أم رواية؟ كريستيانو أم ميسّي؟ دمشق أم حلب؟ وطن أم هجرة؟ …”

 
×