حوار

الثقافة السورية… إلى أين؟

الشريحة المعتبرة من مثقفي الداخل موقفها واضح ضد النظام، لم تشارك في أي مظهر من مظاهر التأييد، ولم تخف عداءها للقمع، وإن اتخذت الصمت في بعض المواقف، بسبب عسف نظامٍ مجرمٍ لا يرحم

حوار الأديان: من يحاور من؟

معظم الذين يتم انتدابهم لحوارات الأديان يمثلون سلطة دينية رسميّة، أو أكثريّة مهيمنة، ويصبح الأمر أكثر غرابة، وحتى سوريالية، حين تقام هذه الحوارات في بلدان تحكمها أنظمة استبدادية

 
×