حلب

أسئلة الحرب السورية بين “متى” و”كيف”

من شبه المحسوم أن عودة الأمور إلى ما كانت عليه ما قبل العام 2011 من إدارة مركزية شديدة الصرامة للبلاد باتت أمرًا شبه مستحيل، لا لأنه أمر مرفوض أميركيًا، وأوروبيًا، وإسرائيليًا، بل وبشكل محوري لأنه أمر مرفوض روسيًّا.

جُزرُ الإعلام السوري

شكّل عام 2011 وما تلاه منعطفًا إعلاميًا غيّر الإعلام السوري إلى الأبد. وأحد أوجه هذه التغيّرات كان التحوّل نحو إعلامٍ محلي مفتت بدلًا من ذلك الشمولي المركزي.

في الطّريق إلى وجهي

أغمضُ عينيّ، وتحضرني لعبة الأسئلة التي لطالما لعبناها في ساعات وحدتنا الطويلة، وحدتنا التي لم يزدها الحجر الصحي العالمي إلا وضوحاً وخشونة. أرددُ بعضَها في رأسي، وأبتسم: “عبد الوهاب أم عبد الحليم؟ محمود درويش أم نزار قباني؟ كونديرا أم ساراماغو؟ فيلم أم رواية؟ كريستيانو أم ميسّي؟ دمشق أم حلب؟ وطن أم هجرة؟ …”

 
×