حلب

حكاية صورة حلبيّة

برغم تفاخر حلب بأصنافها المتعددة من الكبة، صنعت الكبة “الصقاقية” مكانتها الخاصة حتى لدى كثر من الأثرياء. على أن تلك الكبة تظل بشكل أساسي وجبة للعمّال المياومين، ولهذا يكثر باعتها في الأسواق والأحياء الشعبية، ولا أذكر أنني سمعت أحد هؤلاء الزبائن ينعتها بـ”الصقاقية”، بل هي في عرفهم كبّة صاجية، أو كبّة فحسب.

ماءُ وردٍ على قبر وليد إخلاصي: هنا يرقد رجلٌ معجونٌ بالتجريب

لم يكن التجريب في حياة إخلاصي مفهومًا أدبيًّا فحسب، بل نمط حياة لازمه منذ الصغر. وكان الأب، الشيخ الأزهري، هو البطل الأهم في مسيرة وليد، الذي سيتعرّف لاحقًا على نماذج أخرى من رجال الدين، صبّت جام غضبها عليه.
عن الكاتب والروائي وليد إخلاصي، بمناسبة رحيله قبل أيام:

شمعة لأجل عفرين

ما بين الجولة الثامنة من اجتماعات “مسار آستانا” ومؤتمر الحوار السوري-السوري في سوتشي، تقرّر مصير عفرين، وشنت تركيا حملتها العسكرية عليها التي انتهت باحتلالها وتمزيق سلامها الأهلي. ولفهم مركزية عفرين، لا بد من تسليط الضوء عل طبيعتها الإثنية والثقافية والجغرافية.

صباح فخري: الإغماضة الأخيرة!

الوصف الأقرب لصباح فخري هو باعتقادي “الآلة الجميلة”، ولهذه العبارة بعدان اثنان: البعد الأول هو البعد التنظيميّ المدهش الذي شهد به كل من عمل معه ورافقه وتعلم معه ومنه، فالفرقة الموسيقية عنده هي بنية شديدة التعقيد والتخصص، هائلة التنظيم.

مقام صباح فخري: “كنّي وقت راست”!

هذا تفريغ وتحرير لمقاطع من مقابلة حول سفرة عشاء – بالطبع – في بيروت في 2016 و2017 مع موسيقيين حلبيين، عزفوا لسنوات طويلة في فرقة صباح فخري ورافقوه في حلب والمهجر.

 
×