حكومة

ما الذي يجب أن تفعله الحكومة السوريّة السابعة؟

خلال العقد الضائع، شُوّهت الغايات الأساسية للسياسات الاقتصادية في تحقيق النمو الاقتصادي وإعادة توزيع الدخول، لتصبح غاياتٍ ماليةٍ نقديةٍ صرفة بعيدة كل البعد عن أي هدفٍ اجتماعي

من عشرية الاقتتال إلى عشرية الإفقار

مع تعاظم الضغوط على الحكومة وميلها إلى التخلص من أعباء الدعم الاجتماعي والاقتصادي، يفيد العديد من المؤشرات إلى توجه لمزيد من تحرير الاقتصاد والأسعار، في حين يلجأ مسؤولون ورجال دين إلى تحويل أنظار السوريين إلى الجوانب النيوليبرالية المنفّرة مجتمعياً ودينياً.

كيف تسللت المنّة إلى الخطاب السياسي السوري؟

أصبحت المنّة علامةً فارقةً في الخطاب السياسي. رمت الحكومة المسؤولية على المواطن: هو من يستهلك، وهو من يهرّب، وهو من يبذّر، والحكومة التي لم تعد اشتراكيةً بحكم الدستور ما عادت قادرةً على دعم حياته وغذائه.

الوَهْمُقراطِيّة

ليست التكنوقراطية حلولاً سحرية بحد ذاتها. وليست مهنة الوزير أو خلفيته التعليمية هي ما يحل المشاكل، بل آلية عمل الحكومة وأساليب إدارتها للبلاد. الحكومة في كندا، مثلًا، سياسية تماماً، وهي تضم بعضاً من أكبر السياسيين المحترفين، وقلّما يشكل اختصاص الوزير عاملاً مؤثراً في توليه حقيبة ما.

 
×