حزن

حزنٌ شخصيّ

شتاء 2018؛ سألني رجل كهلٌ عن اسم بلدي. قال لي: لا بدّ أن زيارة هذه الأماكن تعني لكِ الكثير؟
لم أخبره أن غرناطة لم تسقط بعد في “رباعية الأندلس”. الآن، وبعد رحيل مخرج العمل، ستبقى المدينة البديعة معلّقة إلى الأبد داخل تلفزيون في غرفة معيشة أهلي.

أنا التي سرت في جميع شوارع بيروت

حين أمشي في شوارع بيروت، أبحث عن الطرق الأوضح، أو الأقصر، التي تربط المناطق بعضها ببعض. فأرسم خرائط في مخيلتي، وأبحث عن الروابط وأعيد رسم خريطة المدينة من جديد، وأكتشف أمورًا كثيرة تحدث في هذه المدينة في السرّ، أو في الخفاء. المشي، أيضا، اكتشاف.

 
×