حرية

يا حرية!

كبرتُ قليلاً لأعرف أنّ للحرية معانيَ أخرى لم يكن مسموحاً أن نفكر فيها. أحدّق في صورة أبي الميت قبالة السرير، أبي الذي قضى سبعة وعشرين عاماً مرابضاً على الحدود في مواجهة إسرائيل. أضحك وأردّد: “واه، يا عبد الودود، يا رابض على الحدود”.

 
×