حرية

لو كان “الإعلام السوري” شخصًا تعرفه

من العادات والطبّاع التي يصرّ عليها الإعلام السوري استضافة “خبراء تائبين” واستشاريين وإعلاميين من تياراتٍ أو “دول معادية”، كخبير استراتيجي تركي مغمور أو صحفي من أحد الدول الخليجية في فقرة دائمة يصحّ تسميتها مجازًا “عودة الابن الضال”.

سنوات عشر، أيتها الحرية

في سنوات عشر، ترسخت حقبة تكريم الارتزاق وازدراء القيم وتحطيم عناصر السيادة وشراء قدماء المناضلين وتحويل الشبيبة إلى جموع تبحث عن حقها في الحياة في زوارق الموت.

من أجل سوريا حرّة، كريمة، وآمنة

هنا في المهجر يسهل كل شيء، التنظير والمطالبة باستمرار العمل الثوريّ، توزيع الشهادات الثوريّة، وشهادات الخيانة، وإطلاق أحكام قيمة على الأفراد والمجموعات وعلى تصرّفاتهم وآرائهم!

ملامحُ الطريق السوريّة نحو المستقبل

بعد عقدٍ من الحرب والتدخلات الدولية والإقليمية، بات العامل السوري حاجةً أساسيةً يُجمع عليها معظم السوريين، وقد تعلموا الكثير خلال هذه السنوات العشر، بما في ذلك اليأس الحاصل من تأخر المجتمع الدولي في وضع حدٍ لمأساةٍ فاقت كل التوقعات.

الثقافة السورية… إلى أين؟

الشريحة المعتبرة من مثقفي الداخل موقفها واضح ضد النظام، لم تشارك في أي مظهر من مظاهر التأييد، ولم تخف عداءها للقمع، وإن اتخذت الصمت في بعض المواقف، بسبب عسف نظامٍ مجرمٍ لا يرحم

 
×