حرية تعبير

تحدّيات القطاع الثقافي في المنطقة العربية: الحريّة مقابل الغذاء

يقف العاملون في القطاع الثقافي اليوم أمام تحديات مستجدة تتعدد بين انسحاب بعض الممولين الدوليين من المنطقة، وفرض شروطٍ خاصّة في ما يتعلّق بالمؤسسات الفلسطينية، ولجوء ممولين إقليميين من الخليج إلى إشراك مؤسساتٍ وفاعلين من كيان الاحتلال في برامجهم وأعمالهم، ما يفرض على هؤلاء العاملين ابتكار ديناميّةٍ جديدة للاستمرار، وللدفاع عن حريتهم في التعبير وعن قناعاتهم كما عن معيشتهم

الصحافيّون المستقلون: حريّة وخشية

يملك الصحافيون المستقلون مساحةً من الحرية تحفّزهم على الابتكار وتناول موضوعاتهم من دون أي قيودٍ مؤسساتية يقابلها من ناحيةٍ أخرى افتقاد الأمن المعيشي مع غياب العقود والضمانات في ظل سوقٍ متغيرة ومستقبلٍ مبهمٍ لمهنة الصحافة.

مفكّرون ضد ثقافة الإلغاء

تفادت الرسالة إيراد مصطلح “ثقافة الإلغاء” لوصف ما يحصل في البيئات السياسيّة والاجتماعيّة هذه الأيام، إلا أنّ العبارة تطلّ من بين السطور بشكلٍ جليّ. فسيادة منطق “الصّوابية السياسية” باطّراد أدى أخيراً إلى فرض نوعٍ من الانسجام الإجباري في صفوف المفكرين، وأخذ كثيرون يتفادون المواضيع الشائكة أو التعبير بحرية عن أفكارهم حيالها.

عن الرقابة والخوف

أرى، في مشهد أول، آلاف المخبرين وعناصر الأمن وقد اسْتُنْفِروا على مدى نصف عام في مدن البلاد كلّها يتتبّعون، ويقتحمون، ويقنصون، ويزّجون في الأقبية الرطبة ما يقارب آلافاً ثلاثةً من ” البشر”، تهمتهم أنّهم انتموا إلى حزب يساري، أو قرأوا أدبياته، أو صادقوا واحداً من أعضائه.

من أين يأتي الأمل في قَفْر؟

اليوم، بعد انتشار الأخبار والخلافات، على مختلف المنصات الإعلامية، حول ما أصبح معروفاً بـ”مغني المهرجانات” وأغانيهم الصاخبة، وقرار نقيب الموسيقيين في مصر منعهم من الظهور على مسارح المنشآت السياحية والملاهي والفعاليات الفنية، نعود لاستحضار نقاشٍ أوسع يتناول شؤون تقييم الفن والرقابة عليه.

 
×