حرب

لو كان “الإعلام السوري” شخصًا تعرفه

من العادات والطبّاع التي يصرّ عليها الإعلام السوري استضافة “خبراء تائبين” واستشاريين وإعلاميين من تياراتٍ أو “دول معادية”، كخبير استراتيجي تركي مغمور أو صحفي من أحد الدول الخليجية في فقرة دائمة يصحّ تسميتها مجازًا “عودة الابن الضال”.

دمشق العالقة في منتصف الطريق

“كيف ترون دمشق اليوم؟”، أسأل أصدقائي. تختلف الأجوبة بين قاسية، وأليفة، وخانقة، وغريبة، ومجنونة، وبائسة، وشاحبة، وجاحدة، تجلب الصداع، مملة، يراها البعض سجنًا وآخرون لا يحبون مغادرتها.

القبة الحديدية: “التكنولوجيا العالية” محل شكوك غير مسبوقة

بعد عقدٍ على بدء عمل القبّة الحديديّة المُموّلة أمريكيًا، والتي دأبت إسرائيل على وصفها بـ”الأسطورة العسكرية”، تلاحقت المشاهدُ التي أعادت النقاش حول عدم فعاليتها بالقدر الذي يُسوّق له مسؤولون إسرائيليون، علمًا بأنها كلّفت إسرائيل مئات ملايين الدولارات

للإقلاع عن التدخين والحرب الأهليّة

الخوف من نتائج الحرب على سلوكياتنا وتوزّعنا بين بالغ يهرب من الحرب عبر الغرق في الملذات الآنية من ملهى ومقهى، ومراهق لا يرى في البلوغ إلا شبقاً لدورة دماء جديدة.

مرحباً، أيّها الوجع!

ثمة من هاجر من البلد باحثاً عن أمنه واستقراره، وهذا حقّه الطبيعي الذي لا يُنازَع، لكنّ ما ليس حقّه وما يُنازَع هو تثريب البعض على حقّنا في اختيار البقاء، ورغبته في أن يقطع عنا الهواء والماء والدواء والكساء تحت شعار أنه يقطع كل ذلك عن النظام.

 
×