حراك

اليسار في سوريا: من التغيير الوطني الديمقراطي إلى الخراب

لم يكن اليسار السوري عموماً بالغائب عن الحراك، على الرغم من الطابع الشعبي غير الحزبي الذي غلب في المراحل السلمية الأولى، وشكّلت المراهنة على التصاعد التدريجي لنضالات السوريين وعلى نبذ السلاح والتدخّل الخارجي والطائفية محور سياسات اليسار الوطني الديمقراطي.

محمد زبيب: صناعة الوعي لهدم الجهل النيوليبرالي المنمّق

محمد زبيب بشكل خاص، مع اقتصاديين آخرين كبار، يضربون إسفيناً في بنية الجهل المنمّق، الذي بفضله كان قيام منظومة إفقار اللبنانيين وارتباط الاقتصاد ببنية نيوليبرالية محلية وعالمية سهلاً. وقد قامت المصارف بالطبع بدور متقدم في هذا البناء، وكانت من أبرز المستفيدين منه.

نهار طويل من الضحك!

خرجنا من الحديقة ونحن نضحك عالياً، أعلى من سقف سوق الحميدية المقبيّ، وأعلى من مئذنة الجامع الأموي. لكنّنا لم نصل سقف الدولار. كل الحق عليه! فالسوريّون يجيدون ضحكاً أبيض. السوريّون جميعهم، بتصنيفاتهم النافرة التي نبشتها الحرب اللئيمة من الظلال والسواتر.

في تعميق الفقر والتهميش: هذا ما اقترفته أيدينا

في نظر الكثير من أبناء الطبقات الوسطى، خاصة الناشطين منهم، تحولت أحزمة الفقر، ومعها بعض المناطق الفقيرة الأخرى، إلى كانتونات مغلقة لا يقربونها إلا في مهمات نادرة للغاية و”سياحية” الطابع، إن ذهبوا إليها فإنما ذهابهم “صوريّ”، كنخبويين قرروا التعبير عن شفقتهم على من هم “تحت”، كما لو كان الأخيرون مادة دسمة لعمل فني.

انتفاضة القرن اللبنانية

ما يجري الآن يدور حول شكل الصيغة الجديدة، ومن أسئلتها: ماذا عن الريوع، والطائفية، والتوازنات داخل الطوائف، وشكل الشراكة الجديدة، وعلاقة اللبنانيين بالدولة والسلطة. هذه ستكون بنود “صفقة القرن” اللبنانية.

 
×