جمال عبد الناصر

الهويّة الفلسطينية إذ تسبق فلسطين

قضية فلسطين اليوم، بعدما دارت السنون دوراتها، وتشرذَم العربُ، وخَرِبَ العراق، وتبددت معالم العمران في الشام، باتت أكثر تعقيدًا، ومع ذلك ما زالت قضية ممتدة في الزمن، وليست مثل قضايا الاستعمار التقليدي التي انتهت إلى خروج جيوش الاحتلال من البلدان المستعمرة.

كانت تُسَمَّى فلسطين، ستبقى تُسَمَّى فلسطين

على أطراف اتفاقيات التطبيع، ومن يقفون خلفهم ومن يغذّون السير على طريقهم، ألّا ينسوا “خطر” الشعوب قريب العهد ولا إصرار هذه الشعوب، بخلافهم وبخلاف كتبتهم، على الربط بين فلسطين والحريات والعدالة

في مديح الثرثرة!

الثرثرة قد تكون ميزة في دول الدكتاتوريات، رغم أن كثيرين يرونها غير ذلك، وشعارهم: “لا تثرثروا، اقتصدوا في الكلام، فحتى الجدران لها آذان”.

آلهة وشياطين: النكسة كخلاصة للتطرف العربي

النكسة التاريخية كانت هزيمة عسكرية قد تحصل في أي حرب، ولها أسبابها الموضوعية. أما النكسة اليوم أننا ما عدنا نبالي بتلك الأسباب. جلّ اهتماماتنا تكمن في نصب الأيقونات أو في تحطيمها.

رحلت الصبية التي عليها الكلمة والمعنى: وداعاً محسنة توفيق

محسنة توفيق التي غنت مع الشيخ إمام وأحمد فؤاء نجم لم تطل المكوث بعدهما. وإذ يرحل هؤلاء الذين شكلوا فسيفساء وعينا وثقافتنا تباعاً، نشعر بأن فراغات كثيرة تتسع في الذاكرة، من دون أمارات تدل على إمكان سدّها.

 
×