جبال الألب

سوريّةٌ في جبال الألب.. إلى صديقتي لاورا:

عزيزتي لاورا،
أدرك أنّني على مدى الأيّام الأربعة، تحدثت مطوّلاً عن بلدي، لا سيما عن مدينتيّ اللاذقية ودمشق الأقرب إلى روحي. وكنت طوال الوقت أجري المقارنة بين هنا وهناك. تلك عادة تلازمني منذ أن غادرت بلدي، واستوطنت هنا.

 
×