ثورة

في درجي نصّ ديني وكتاب يساري ممنوع

أيقنتُ حقّ اليقين بأنّي عندما اخترتُ اليسار هويةً وجودية بات عليّ أن أواجه الضد الذي يعتلي “الناصية الأخرى”: النصوص التي تربيت في حجرها كقطة تركية مدللة

“سنة أولى حريّة”: يسقط وهمنا

“سنة أولى” ليست باحتفالٍ أو إحياءٍ للذكرى السنويّة بل مقاربةً للتجربة كمبتدئين فيها. كأنها السنة الأولى في التعليم الجامعي لنيل إجازة أو السنة الأولى التي يتأقلم فيها مريض على تناول الدواء بعدما تمّ تشخيصه وأدرك ما أصابه، وأراد التحسّن.

“اللحظة الثورية” والمهرجان

الفعل الذي يقع في صلب السياسة هو ذاك لذي يستند إلى رؤية (أو برنامج ولائحة مطالب) يُجيد أصحابُها التموضعَ حيال قضايا الداخل والخارج، ويستندون إلى معطيات واقعية وإلى عمل جبهوي أو منظم، ويحسبون الموارد وموازين القوى.

الانتخابات الرئاسية التونسية: ما زال البوعزيزي يحترق

السبب الرئيسي للنتائج الانتخابية البائسة يتمثل بالمسافة الشاسعة التي تفصل بين الديمقراطية السياسية والديمقراطية الاجتماعية. إنها لعنة الاكتفاء بـ”التغيير في الأعلى” فقط.

الوجه الذكوريّ لحروبنا

في قلب الدمار البطريركي الرهيب، تستبسل السوريّات لحفظ العيش والكرامة، في مختلف المهن الإداريّة، في بيع خيرات الأرض، وبيع غرزات خيطانهن، طبخاتهنّ، تعب أصابعهنّ تمسح الأحذية والأوساخ عن العباد، ركضهنّ نادلات في المطاعم والمقاهي، و… جميعهنّ يعملن، في الداخل السوريّ أو خارجه.

 
×