ثقافة

الشرارة المتوهجة للنكبة: الثقافة أنموذجًا

نصادف اشتغالًا من جانب غالبية المبدعين الفلسطينيين على عنصرين متّصلين، أولهما عنصر بناء الذاكرة الوطنية، وثانيهما عنصر بناء المكان، حيث أن الخوف من فقدان المكان بتغيير أسمائه، شكّل، ولا يزال، مصدر أرق وألم للمبدع الفلسطيني.

الثقافة السورية… إلى أين؟

الشريحة المعتبرة من مثقفي الداخل موقفها واضح ضد النظام، لم تشارك في أي مظهر من مظاهر التأييد، ولم تخف عداءها للقمع، وإن اتخذت الصمت في بعض المواقف، بسبب عسف نظامٍ مجرمٍ لا يرحم

نداءٌ من قلب الدمار: من أجل السينما في لبنان

هذا نداءٌ من قلب الدمار يقول إننا متضامنون ونرفض صناديق التمويل السياسي والإنتاجات المشتركة ومهرجانات التطبيع وإننا ذاهبون إلى أنماط إنتاجٍ بديلةٍ، تعاونيةٍ وتشاركية.

“سكر محلي محطوط على كريمة”: حين تتقمص مؤسسات الدولة دور الأخ الأكبر

يقول المطرب المصري ونقيب المهن الموسيقية، هاني شاكر، لـ”أوان” إن نقابته لم ولن تعترف بأغاني المهرجانات، مضيفاً أن من يغنون هذا النوع من الأغاني سيحصلون فقط على ترخيص سنوي بالغناء، بشرط التزامهم بما يقول إنه “المعايير الرقابية والذوق العام”

“بين منطوق لم يُقصد ومقصود لم يُنطق*”: سؤال الثقافة في الانتفاضة الشعبيّة في لبنان

تبدو الحركة الشعبيّة الراهنة، بأحد وجوهها، كما لو كانت سعيًا لنطق المقصود الّذي يعمل المنتفضون على بلورته، ولتجاوز رفض الواقع إلى طرح احتمالاتٍ بديلة، غير مألوفة بالضرورة.

 
×