تلفزيون

تحوّلات الدراما التلفزيونية السورية

على الأغلب أن يتأثر مسار الدراما السورية بتغيّر الأجواء الثقافية والعوامل التكنولوجية والتمويلية، من دون حيازة قدرة جدية على المنافسة، أو على الوقوف ككتلة متمايزة عن سائر أنماط الإنتاج في العالم العربي.

رامز مجنون رسمي، “وإذا ما عجبك، ما تتفرج”

الضّيف يستغيث، والمُضيف يزيد جرعة التخويف، ثمّ يجبر محدّثه على التوسّل والاستجداء، ليبدو المشهد، في ظلّ ديكور الاستديو الّذي يحيل إلى مزاجٍ هيتشكوكيّ من الدرجة العاشرة، أقربَ إلى حفلة عبودية يُقال إنها تندرج تحت إطار “الترفيه”.

رحيل سيمون أسمر.. موت لحقبة التسعينيات وتعقيداتها

عارفوه قالوا إنه فقد كل ما يملك، ومتابعو مسيرته المهنية فهموا أنه فقد كل ما صنعه. لم يعد لسيمون أسمر مكان في الترفيه في الحقبة الجديدة، حيث استنساخ برامج عالمية تفرز كل سنة عشرات المغنين والراقصين والاستعراضيين، ثم ترميهم جانباً، لتفرز غيرهم.

المستقبل لـNetflix وأمثالها

نمو “نتفلكس Netflix” ونجاحها لفت نظر عمالقة عالم السينما والتلفزيون. وتسعى “آبل” مثلاً إلى شق طريقها في سوق محتوى الترفيه مع إطلاقها خدمة Apple TV+. وقد جرى الإعلان عن استثمارات تصل إلى أكثر من أربعة مليارات دولار خلال السنوات الثلاث القادمة من أجل صناعة محتوى خاص بها تجتذب أسماء لامعة كأوبرا وينفري وستفين سبيلبرغ وجينفر آنيستون.

 
×